ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٢ - الحديث ١٥
وَ لا وَلَداً يَا مَنْ يَفْعَلُ ما يَشاءُوَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُوَ يَقْضِي مَا أَحَبَّ يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا حَكِيمُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ مَا أَكُفُّ بِهِ وَجْهِي وَ أُؤَدِّي بِهِ عَنِّي أَمَانَتِي وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي وَ يَكُونُ عَوْناً لِي عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ.
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ١٥]
١٥عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ
رواه في الكافي هكذا: أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن
صفوان، عن عيص بن القاسم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا طلب أحدكم الحاجة
فليثن على رحمة ربه و ليحمده، فإن الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيأ له من
الكلام أحسن ما يقدر عليه، فإذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار و امدحوه
و أثنوا عليه، تقول: يا أجود من أعطى- إلى آخره [١]. قوله عليه السلام: يا من يحول بين المرء و قلبه
قوله عليه السلام: يا من هو بالمنظر الأعلى أي: مقامه في الرفعة و الكمال في مرتبة لا يصل إليها عقول العارفين و أوهامهم.
الحديث الخامس عشر: صحيح.
[١]أصول الكافي ٢/ ٤٨٥، ح ٦.